القمر : نايل سات - التردد : 11766 - الاستقطاب :  افقي

 

الاحد 2017/09/24 03:15:43

     
 

البرامج والمسلسلات الاخبار

   

البث المباشر

2016 عام الخيبات الثقافية..الفعاليات الثقافية العراقية ليس لها مدى في سوق الحياة

 

ناس وحكومة

عدد الاعجابات : 68


شكد بجيبك

عدد الاعجابات : 44


نشرة الاخبار الرئيسية

عدد الاعجابات : 34


سينما شو

عدد الاعجابات : 29


المدى ستاديوم

عدد الاعجابات : 22


شي من كل شي

عدد الاعجابات : 19


ناس وحكومة

عدد التعليقات : 12


صباحك غير

عدد التعليقات : 7


أوكف دنلعب

عدد التعليقات : 5


صباح المتنبي

عدد التعليقات : 4


شكد بجيبك

عدد التعليقات : 4


كركري

عدد التعليقات : 3


ناس وحكومة

عدد الزيارات : 50594


تقارير المدى

عدد الزيارات : 23046


صباحك غير

عدد الزيارات : 17988


المدى ستاديوم

عدد الزيارات : 15189


نشرة الاخبار الرئيسية

عدد الزيارات : 15176


شكد بجيبك

عدد الزيارات : 10573


2016 عام الخيبات الثقافية..الفعاليات الثقافية العراقية ليس لها مدى في سوق الحياة

عدد التعليقات 0     عدد الزيارات 326         2017-01-05 04:21:14

خيباتٌ كثيرة لحقت بنا خلال العام المنصرم

خيباتٌ كثيرة لحقت بنا خلال العام المنصرم، حيث استقبلناه بالخراب، وتخللناه مصطحبين الموت بين خُطانا، وودعناه بدموعٍ رقراقة، وحزن، ووجع مكبوتين، لأفواهٍ ككمها الخوف، وأصواتٍ اخرسها الطُغيان، وعيون اضطرت أن تغض بصرها عن السوء بسبب ترهيب السلاح.


لم تكن خيباتنا منحسرة على الجانب الأمني، او الاجتماعي، أو الاقتصادي، بل أنها طالت ثقافة وأدب وحضارة هذه الأرض. فبالرغم من  أن  المحاولات الثقافية " أدبياً، وفنياً، وتشكيلياً " دائمة ومستمرة ودؤوبة في سبيل أن تتطور وتتألق في أفق واقع مؤلم وصعب، إلا أن الأمل الذي يحيا ويتعلق به أؤلئك الادباء والمثقفون بات ضيق البصيص، لكنه يحفزهم ويدفعهم الى الاستمرار، رغم قلة وضعف وقد يكون غياب الاماكنيات.
أن 2016 عام متردد، تراوده التراجعات، وتحفزه الامال، فنجده مُتشتتاً بين المدّ والجزر، باحثاً عن واقعه الثقافي، في بيئة من المنطق أن تغيب خلالها أي بوادر ثقافية أو فنية، فالموت والوجع يحيط كل شيء، والخيبات باتت تُغطي أجساد أحلامنا، حتى محاولاتنا لتوهم الأمل باتت مستحيلة، ورغم ما شهده هذا العام من تراكمات ألم وتراجع إلا أن هنالك نشاطات ومؤتمرات ومهرجانات ثقافية عديدة أقيمت خلاله، لنتساءل أيّ من هذه الفعاليات برز وتصدر المشهد الثقافي؟
عُنيت "المدى"  بإجراء عدد من الاستطلاعات، وجمعت أراء نخبة من الشخصيات المؤثرة في الوسط الثقافي لنتعرف على أهم الانشطة الثقافية السارية خلال عام 2016.

منبر العقل
رغم تعدد الأنشطة والفعاليات الثقافية لعام 2016، وَجَدَ  الباحث ورئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، ناجح المعموري أن من أهم ما أُسس له خلال العام هو روابط الاتحاد العام للأدباء  من ضمنها نادي الشعر، ونادي السرد، ورابطة النقاد، ونادي السينما، وملتقى الخميس الابداعي وغيرها، إلا أن المعموري يرى أن فعاليات منبر العقل عُدّت الاهم من بين جميع الفعاليات التي اقيمت في الاتحاد.
وأضاف المعموري قائلاً "أن المؤتمر الاول لمنبر العقل والذي اقيم في فندق بغداد بحضور عدد كبير من الشخصيات الثقافية والسياسية والاكاديمية البارزة كان لها حضور واضح ومؤثر في هذه الفعاليات."
كما أشار المعموري " أن اعتماد الهيئة الجديدة في الاتحاد، واعتمادي أنا ايضاً على جيل جديد شاب من ادباء واديبات يُعدّ نقطة مهمة من أجل تطوير الجانب الادبي والثقافي الفكري."
كما ألفت المعموري قائلاً " سأكشف أمراً مهماً هو أمانة الشؤون الثقافية التي انتهت من برنامجها للأشهر الستة القادمة وسيكون هذا مفاجأة كبيرة لما ينطوي من فعاليات معرفية تتحرك بالجانب الفكري والمعرفي المألوف وغير المألوف من أجل تطوير الثقافة والعناية بها."

جائزة الابداع
حدث مهم آخر شكل صدى واسعاً وكبيراً وترك وقعاً وأثراً في المشهد الثقافي العراقي، لأنه بات يقدم في كل موسم له ويجمع مجموعة من الفنون والثقافات الرصينة لتتنافس فيما بينها، فنجد أن القمة الثقافية تزدان بعدد كبير من المتألقين في الجانب الثقافي والذين اجتازوا المعوقات وتفوقوا على انفسهم واعطوا كل ما لديهم، وهو مهرجان جائزة الابداع الذي اطلقته وزارة الثقافة والسياحة والاثار منذ عام 2015 بدورته الاولى، ثم جاء في عام 2016 بدورته الثانية، وهذا ما أكده الأكاديمي والمخرج المسرحي والكاتب د. عقيل مهدي يوسف، مؤكداً " أن السبب في اختياري لجائزة الابداع يعود إلى أن هذه المنافسة أنشئت نتيجة حراك المثقف، نفسه، وليس المؤسسة الرسمية، وذلك لأن قيادة المؤسسة باتت ولاتزال دون مستوى طموح المثقف، ولم ترتقِ بالواقع الثقافي العراقي، بينما جميع الاعمال التي يسعى المثقف من اجلها ورغم بساطة امكاناته، تشكل صدى حقيقياً وحاضراً في المشهد الثقافي."
وأشار مهدي " أضافة الى جائزة الابداع، فأن مهرجان المربد يعد حدثاً ثقافياً مؤثراً وبشكل واضح، اضافة الى مهرجان المتنبي في محافظة الكوت ."

المثقف هو الحدث
بعض النخب الثقافية تجد أن  أي جائزة، او حدث يخص أي مثقف عراقي، يعد بحد ذاته علامة فارقة ومؤثرة في المشهد الثقافي العراقي، وهذا ما أكدته الدكتورة نادية العزاوي، التشكيلية، والتي قالت" كل جائزة لمثقف عراقي هي حدث بحدّ ذاتها، بل تعدّ حدثاً مهماً، وذلك لأن المثقف والكاتب والفنان يحاولون التالق وبشكل دائم ضمن هذه الظروف الاستثنائية، فتكريم المثقف العراقي سواء كان تكريما محلياً او عربيا او عالميا هو تكريم للثقافة العراقية."
وأكدت العزاوي امنياتها للعام القادم قائلة " اتمنى أن نشتغل على حدث مهم وهو اعمار المؤسسات الثقافية التي تآكلت وتهاوت دون اي التفات واهتمام لها، فحين تبنى تلك المؤسسات سنكون بالفعل قد قدمنا شيئاً واقعياً وملموساً للواقع الثقافي العراقي."

ليس لها مدى في سوق الحياة
نخبٌ أخرى تجد أن عام 2016 لم يشهد أي حدث ثقافي كبير، ذي صدى مؤثر، فيقول التشكيلي د. بلاسم محمد أن " مشكلة الثقافة في هذا البلد أنها تنشطر إلى جزأين أما معارض تشكيلية، او جلسات ادبية، مع غياب الموسيقى والمسرح، والدراما، وسنجد أن هذه الجلسات " التشكيلية والادبية " باتت منحسرة على حضور الشخصيات النخبوية والثقافية، فهم من يقيمون المعرض وهم من يشاهدوه ويقيموه، وهم من يقيمون الجلسات الادبية وهم من يحضروها ويتناقشون فيها ويستمعون لها، دون أي حضور للجمهور، وبهذا فأن الثقافة لم تصل الى الشارع العراقي حتى الآن."
وأكد محمد " أن الثقافة العراقية يمكن أن تُشبه بمعمل ينتج الكثير، ولكن لا أحد يستهلك منتوجه، وبهذا نحن لم ننجز شيء يذكر، لأن كل المعارض والمهرجانات والجلسات والمحافل الثقافية تخلو من المتلقي البسيط والجمهور، كما أنها لم تصل للشارع ولم تلامس الناس البسطاء، بذلك فإن هذه الفعاليات ليس لها اي مدى في سوق الحياة."
أن المزاج الثقافي العراقي، رهين المزاج السياسي، والحدث الامني، فلا يمكن الحديث عن حرية ثقافية بغياب حرية سياسية، النقطة التي عدّها الكثير من النخب الثقافية مُقيدة للثقافة، وعائقاً كبيراً امام تطورها، حيث يقول الكاتب والناقد علي الفواز " رغم المعاناة والتحديات التي تواجه المثقف والتي تعبر عن وجود ازمة ثقافية بين ازمات سياسية، إلا أن المثقفين باتوا يحاولون وبجهود فردية لتطوير الواقع الثقافي المعتاد."
ويرى الفواز بحسب وجهة نظره الشخصية أن" انتخابات الاتحاد شكلت منعطفاً واضحاً في المشهد الثقافي العراقي، كذلك انتخاب ادارة ثقافية جديدة هذا ما ادى لتغيير المزاج الثقافي."
ألا أن الفواز كأغلب المثقفين عدَ هذا العام عام خيبات  ثقافية على مستوى عدم اهتمام الدولة وعدم تبنيها للملف الثقافي العراقي، مُتمنياً ان تتبنى الدولة الملف الثقافي الخاص بعام 2017 لإعادة تأهيله، والارتقاء بالواقع الثقافي العراقي.

 

اضافة تعليق

 

الرئيسية   الاخبار   البرامج    البث المباشر   الاتصال بنا  

  جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة

 

Powered By : Mamon CMS (TV edition)